• Regard lointain!

    ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ Oppose la douceur à la malveillance, Nous sommes au faîte de tout ce qu’ils trament comme stupidités…

    Regard lointain!

    ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ

    Oppose la douceur à la malveillance, Nous sommes au faîte de tout ce qu’ils trament comme stupidités

    Bon nombre parmi nous, lorsqu’ils sont confrontés à l’adversité, répondent par la force sous prétexte que l’adversaire ne peut être arrêté qu’en lui faisant comprendre durement qu’il n’arrivera jamais à ses fins. Or, il existe une manière beaucoup plus simple de renverser la vapeur et tourner l’ambiance en sa propre faveur. L’usage de la douceur est une arme bien plus efficace pour avoir raison de celui qui vous en veut. Naturellement, il faut savoir comment en faire usage! Mais le plus important dans tout cela est lorsqu’on fait usage de la douceur contre la malveillance, il faut  se rappeler qu’on le fait uniquement pour Dieu. Et à ce moment là Allah, soit-Il exalté, en connaisseur des secrets de chacun d’entre nous et de ce qu’il trame comme inimitié dans sa tête, il fait en sorte que les choses changent et que les différents s’aplanissent. En plus bref, il est impératif pour nous, dans nos débats, de voir loin et de ne pas se limiter au bout de notre nez! Un soupçon de désir de pardon et le tour est joué! Que perdons nous quand, loin des regards, on fait dos rond. Jamais la dignité n’est dans ce cas bafouée. Au contraire, elle en sort ragaillardie. A bon entendeur salut!

  • Voter relève du témoignage qu’il ne convient pas de falsifier

    (صوتك شهادة وهو من الأمانة) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر المقر له بالفضل ونشهد أنه الله، لا…

    Voter relève du témoignage qu’il ne convient pas de falsifier

    (صوتك شهادة وهو من الأمانة)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر المقر له بالفضل ونشهد أنه الله، لا إله إلا هو، دعا عباده المؤمنين إلى عدم التملص من الإدلاء بشهادتهم بما يتوفر لديهم من معلومات كلما دعوا إلى ذلك فقال جل جلاله في سياق أطول آية في القرآن الكريم والتي تسمى آية الدَّيْنِ من سورة البقرة:

    وَلاَ يَابَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُواْ

    وهذا معناه أن الذي يطلع على أخبار معينة أو يمتلك أدلةً داحضة تمكن من الفصل في قضية من القضايا ثم دعي إلى الإدلاء بها، فلا ينبغي له أن يكتمها ولا أن يرد الدعوة التي دعي بها إليها، بل من واجبه أن يستجيب، مؤديا ما عليه من غير تبديل ولا تغيير، تماما كما جاءَ الأمر بذلك في سورة النساء حيث يقول تعالى:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالاَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً

    Continue reading

  • Être à la hauteur de la confiance mise en nous est une priorité incontournable

    (المسؤولية أمانة فلا تضيوعها) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر من يدين له بالفضل ونشهد أنه الله، لا…

    Être à la hauteur de la confiance mise en nous est une priorité incontournable

    (المسؤولية أمانة فلا تضيوعها)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر من يدين له بالفضل ونشهد أنه الله، لا إله إلا هو، أشار سبحانه وتعالى إلى عِظَمِ شأنِ الأمانةِ في الدين وما يترتب عن تضييعها من فساد فقال جل جلاله:

    إِنَّا عَرَضْنَا الاَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَاتِ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً

    Continue reading

  • La prière pour le Prophète, une voie prometteuse pour la réussite finale

    (الصلاة على رسول الله طريق واعد للفلاح) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر المقر له بالفضل ونشهد أنه…

    La prière pour le Prophète, une voie prometteuse pour la réussite finale

    (الصلاة على رسول الله طريق واعد للفلاح)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر المقر له بالفضل ونشهد أنه الله، لا رب لنا سواه ولا معبود بحق إلا هو، بين لنا المنزلة الرفيعة التي يتميز بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثم دعانا للصلاة والسلام عليه كلما سنحت لنا الفرصة بذلك، فقال عز شأنه وتقدست أسماؤه:

    إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

    Continue reading

  • Préservez votre fraternité et empêchez Satan de la détruire

    (حافظوا على أخوتكم ولا تتركوا مجالا للشيطان للتفريق بينكم) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر من يدين له…

    Préservez votre fraternité et empêchez Satan de la détruire

    (حافظوا على أخوتكم ولا تتركوا مجالا للشيطان للتفريق بينكم)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكر من يدين له بالفضل ونشهد أنه الله، ذكرنا بنعمة الأخوة وحثنا على الحفاظ عليها والعمل على إرسائها بكل ما أوتينا من قوة، فقال تقدست أسماؤه:

    إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

    Continue reading

  • Prendre exemple sur l’autre dans les bonnes choses même s’il se trouve ne pas être musulman

    (الاعتبار بالآخر وأخذ القدوة منه وإن لم يكن من المسلمين) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حيث أباح لنا الاستجمام والاستمتاعَ بالطبيعة ونشكره جل وعلا أن…

    Prendre exemple sur l’autre dans les bonnes choses même s’il se trouve ne pas être musulman

    (الاعتبار بالآخر وأخذ القدوة منه وإن لم يكن من المسلمين)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حيث أباح لنا الاستجمام والاستمتاعَ بالطبيعة ونشكره جل وعلا أن يسر لنا أسباب السفر فمكننا بمحض فضله ومَنِّه من الذهاب إليه ثم الرجوعِ منهُ ونحن في عافية في أبداننا وفي خير عميم من حولنا نرجو الزيادة في الإيمان به عز وجل وفي التمتع أكثر بالقرب منه جل جلاله، مستعدين لعمل أبلغ واجتهادٍ أوفر راجين رضاه، ونشهد أنه الله قص علينا قصصا كثيرا في القرآن ثم بين لنا الحكمة من ذلك الإسهابِ في ذكر من سبق فقال في ختام سورة يوسف:

    لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الاَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُومِنُونَ

    وقبلها في ختام سورة هود أشار سبحانه وتعالى إلى الذكرى الكامنة في القصص وإلى النفع الذي ينبغي للمؤمن أن يجنيه منه فقال جل شأنه وعز جاره:

    وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُومِنِينَ

    Continue reading

  • Prêche de l’Aïd El Fitr 1436

    (خطبة عيد الفطر لسنة 1436) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله…

    Prêche de l’Aïd El Fitr 1436

    (خطبة عيد الفطر لسنة 1436)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين من ربه فصلواته وسلامه عليه إلى يوم الدين. أما بعد فإن الله تعالى لما فرض علينا صيام رمضان بين لنا مقصِدَ إكمالِ عدتِه وفائدتَه العظمى فقال:


    فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    عباد الله، في يوم عيد الفطر هذا وقد أكملنا بفضل من ربنا ونعمة عدة الصيام لا يسعنا إلا أن نعمل بهذه الآية المباركة فنكبر الله عز وجل ونشكره على ما هدانا إليه من الخير فنكون بحق من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. فالله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. أحبتي في الله، أود بهذه المناسبة الجليلة تذكير نفسيَ المذنبةِ أولا وإخوتي وأخواتي الحاضرين بحديث شريف لحبيبنا المصطفى يحثنا فيه صلى الله عليه وسلم على حسن المعاشرة وعدم الإخلال بواجب الأخوة بين المؤمنين. وهذا الحديث كما، رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، يقول فيه الحبيب:


    إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا

    وجاء في صحيح مسلم روايةً أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


    لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ، حَرَامٌ دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ

    أحبتي في الله ليس غرضي من سرد هذا الحديث، المؤسس للعلاقة التي ينبغي أن يكون عليها المؤمنون فيما بينهم، الدخولَ في تفاصيله و لا في شرح مفرداته وإنما أود الوقوف عند معنى أخوة الإسلام وسلامة الصدر التي تلازمها. إن المسلم بطبيعته لا يحمل في قلبه حقدا لأحد بل يحب الخير كل الخير لكافة الناس الذين يعيشون حوله في أمن وأمان وطمأنينة واطمئنان. المسلم، كما يريده الله، يسعى دائما لدرء الضرر عن إخوانه وكيف لا والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول:


    المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالمُؤْمِنُ مَن أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِم

    إن همَّ المسلم الحق هو أن لا يريد ولا يفعل شرا لأحد لأنه يعلم أن الله تعالى يجزي على هذا الخلق العظيم الجزاء الأوفى وكيف لا وهو سبحانه ينوه بمن يلتحق بركب الإيمان فيفهم فهما بينا بأن ما أقدم عليه يدعوه إلى نبذ الكراهية وتثبيت الود والمحبة والانسجام في صفوف من التحق بهم فيقول جل شأنه:


    وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

    فلنكن إذا أحبتي في الله في مستوى الفرحة التي يحدثها فينا عيدُ الفطر فنجعل من أنفسنا طرفا أساسا من هذا الصنف الذي لا يحمل الغل في قلبه لغيره بل كل هدفه أن يحب من يلقاه لا يشتهي له إلا ما يشتهيه لنفسه ويكره له كل ما يكرهه لنفسه بل يقدمه على نفسه. اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله وما علمتَ منه وما لم نعلم ونسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل ونسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونسألك ما قضيت لنا من أمر أن تجعل عاقبته رشداً برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اقذف في قلبونا رجاءك واقطع رجاءنا عمن سواك حتى لا نرجوَ أحداً غيرك. اللهم وما ضعفت عنه قوتنا، وقصر عنه علمنا ولم تنته إليه رغبتنا ولم تبلغه مسألتنا ولم يجر على ألسنتنا، مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين، فخصنا به يا أرحم الراحمين اللهم إنك تعلم سرنا وعلانيتنا فاقبَل معذرتنا وتعلم حاجتنا فأعطنا سؤلنا وتعلم ما في نفوسنا فاغفر لنا ذنوبنا. اللهم إنا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا ويقيناً صادقاً حتى نعلم أنه لن يصيبننا إلا ما كتبته علينا ورضا بما قسمته لنا يا ذا الجلال والإكرام اللهم أتم علينا فرحة العيد واجعلنا يا ربنا من عبادك الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين. اللهم وفق ولي أمرنا لما تحب وترضى، سدد خطاه وثبت مسعاه، اللهم املأ قلبه بالإيمان ومنطقه باليقين واجعل فكره عامرا بذكرك آمين والحمد لله رب العالمين.

  • L’après Ramadan!

    (ماذا بعد رمضان؟) الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى أن وفقنا لصيام رمضان ونشكره جل وعلا على تمكينه لنا من بلوغ نهايته، آملين أن يزيدنا من…

    L’après Ramadan!

    (ماذا بعد رمضان؟)

    الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى أن وفقنا لصيام رمضان ونشكره جل وعلا على تمكينه لنا من بلوغ نهايته، آملين أن يزيدنا من فضله فيعيده علينا باليمن والبركات سنوات عديدة وأعواما مديدة ونشهد أنه الله، لا رب لنا سواه ولا معبود بحق إلا هو، أوصانا سبحانه وتعالى بخصال الاستقامة فكانت تاسعتُها الوفاءَ بالعهد فقال جل جلاله فيما اشتهر أنها الوصايا العشر في القرآن الكريم:

    قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

     

    ثم إنه سبحانه وتعالى ذكرنا بالمسؤولية التي تطال أصحاب العهود فقال سبحانه:

    وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً

    ثم أيضا توعد الذين ينقضون عهودهم بالخسران المبين فقال عز شأنه:

    الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ / أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

    Continue reading

  • Les dix derniers jours du Ramadan sont là! Continuons de profiter du Coran

    (دخل العشر الأواخر من رمضان فلنكمل استفادتنا من القرآن) الحمد لله الذي فرض علينا صيام شهرِ رمضان وجعل من خصائص هذا الموسم العظيم أن أنزل فيه…

    Les dix derniers jours du Ramadan sont là! Continuons de profiter du Coran

    (دخل العشر الأواخر من رمضان فلنكمل استفادتنا من القرآن)

    الحمد لله الذي فرض علينا صيام شهرِ رمضان وجعل من خصائص هذا الموسم العظيم أن أنزل فيه القرآن ونشهد أنه الله لا إله غيره، لا رب لنا سواه ولا معبود بحق إلا هو، دعانا سبحانه وتعالى لعبادته وللإسلام له والحرص على تلاوة القرآن والعمل على التعرف على ما فيه من آيات وأسرار فقال جل جلاله وهو الكريم المنان:

    مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلّاَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْءَان فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    Continue reading

  • La première moitié du Ramadan est déjà écoulée! Avons nous profité du Coran?

    (انتصف رمضان فهل استفدنا من القرآن؟) الحمد لله الذي فرض علينا صيام شهرِ رمضان وجعل من خصائص هذا الموسم العظيم أن أنزل فيه القرآن ونشهد أنه…

    La première moitié du Ramadan est déjà écoulée! Avons nous profité du Coran?

    (انتصف رمضان فهل استفدنا من القرآن؟)

    الحمد لله الذي فرض علينا صيام شهرِ رمضان وجعل من خصائص هذا الموسم العظيم أن أنزل فيه القرآن ونشهد أنه الله لا إله غيره، لا رب لنا سواه ولا معبود بحق إلا هو، أكد على هذا التنزيل في شهر رمضان فقال تعالى وهو الكريم المنان:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ /// إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

    Continue reading