• La concentration dans la Prière et la vénération qui lui est due

    الخشوع في الصلاة من مقتضيات إقامها الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى أن كتب علينا الصلاة، نرتبطُ من خلالِها به سبحانه، فنستعين بها وبالصبرِ على مصائب…

    La concentration dans la Prière et la vénération qui lui est due

    الخشوع في الصلاة من مقتضيات إقامها

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى أن كتب علينا الصلاة، نرتبطُ من خلالِها به سبحانه، فنستعين بها وبالصبرِ على مصائب الدنيا ومَلَمَّاتِهَا، وبحكم ما تجمع في طياتها من أسرار وتولده في النفوس من بركات نتربى على حسن السلوك وسامي الأخلاق، نشهد أنه الله، لا إله إلا هو، جعل من شروط الفلاح الستة والفوز بالفردوس الأعلى من الجنة، الخشوعَ في تلك الصلاة فقال عز من قائل:

    قَدْ أَفْلَحَ الْمُومِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ

    Continue reading

  • Les exigences de l’accomplissement de la Prière

    مقتضيات إقام الصلاة الحمد للهِ رب العالمين نحمده تعالى على ما أعطى ونشكره سبحانه على ما أسدى ونثني عليه كما يحبُّ جل وعلا ويرضى ونَشهد أنه…

    Les exigences de l’accomplissement de la Prière

    مقتضيات إقام الصلاة

    الحمد للهِ رب العالمين نحمده تعالى على ما أعطى ونشكره سبحانه على ما أسدى ونثني عليه كما يحبُّ جل وعلا ويرضى ونَشهد أنه الله أهلُ المغفرة والتقوى والتوبة والرضى، جعل من إقام الصلاة ركنا من أركان الدين وأساسا عظيما من أسس استكمال التقوى التي بفضلها ندخل الفردوس الأعلى، قال جل جلاله:

    الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُومِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ والَّذِينَ يُومِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    Continue reading

  • Les exigences de l’attestation que Mohammed est le messager d’Allah

    مقتضيات أشهد أن محمدا رسول الله الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي ونشكرك ونستهديك ونستغفرك ونثني عليك ثناءً أنت أهله ونَشهد أن لا إله غيرك، أخبرتنا…

    Les exigences de l’attestation que Mohammed est le messager d’Allah

    مقتضيات أشهد أن محمدا رسول الله

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي ونشكرك ونستهديك ونستغفرك ونثني عليك ثناءً أنت أهله ونَشهد أن لا إله غيرك، أخبرتنا بأعظم نعمة أنعمت بها علينا نحن معشر المؤمنين بل على البشرية جمعاء فقلت وقولك دائما حق:

    لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

    Continue reading

  • Musulmans réveillez vous!

    Pourquoi prier pour le Prophète? Simplement parce que Dieu nous y a incité, mais aussi parce que cela nous permet de restaurer les liens que nous avons…

    Musulmans réveillez vous!

    Pourquoi prier pour le Prophète?

    Simplement parce que Dieu nous y a incité, mais aussi parce que cela nous permet de restaurer les liens que nous avons avec notre bien aimé Prophète et nous poussent à mieux reprendre ses pratiques et observer ses traditions. Il est impératif pour les musulmans, alors que leur communauté se débat aujourd’hui dans une crise identitaire sans précédent, de se décider à faire enfin leur propre autocritique en arrêtant de mettre systématiquement en avant leur amour pour le Prophète alors qu’en réalité ils font tout, ou presque, à l’opposé des enseignements qu’il a exposés et des extraordinaires chantiers éducationnels qu’il a parachevés ou initiés. Il est crucial de rappeler que l’amour du Prophète n’est pas un simple slogan que l’on lance, en toute désinvolture, puis que l’on laisse sans aucune mise en œuvre. L’amour du Prophète doit se traduire, non pas tant dans les dires et les souhaits des uns et des autres, mais dans la manière avec laquelle nous mettons en application ses doctrines et l’engouement qui définit notre désir ardent de nous identifier à lui et à son comportement moral sachant que c’est là le meilleur moyen pour nous de parfaire notre foi et d’être à la hauteur de ses espérances. Prenons pour preuve à cela le célèbre Hadith authentique qui dit :


    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ

    Quiconque satisfait à ces trois critères goûtera certainement aux délices de la foi : aimer Allah et Son Messager encore plus que toute autre chose ; aimer son prochain de bonne foi uniquement pour l’amour qu’il porte à Allah et craindre de renier sa foi au même titre qu’on craint d’être jeté au feu !
     

  • Les exigences de l’attestation qu’il n’y de Dieu qu’Allah

    مقتضيات أشهد أن لا إله إلا الله الحمد للهِ رب العالمين، اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد حين ترضى ولك الحمد بعد أن ترضى، نحمدك…

    Les exigences de l’attestation qu’il n’y de Dieu qu’Allah

    مقتضيات أشهد أن لا إله إلا الله

    الحمد للهِ رب العالمين، اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد حين ترضى ولك الحمد بعد أن ترضى، نحمدك اللهم على كل حال ونعوذ بك اللهم من حال أهل الضلال، ونَشهد أنك الله، لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، نستغفرك ونتوب إليك، علَّمتَ لِنَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم ومن خلاله لجميع البشر واجبَهم في هذه الدنيا وسِرَّ وُجودِهم فيها فقلت وقولك دائما صدقٌ وحق:

    فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ

    Continue reading

  • être satisfait de l’Islam comme religion!

    الرضى بالإسلام دينا الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على أن أكملت لنا ديننا وأتممت علينا نعمتك ورضيت لنا الإسلام دينا، نَشهد أنك الله، لا نحصي…

    être satisfait de l’Islam comme religion!

    الرضى بالإسلام دينا

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على أن أكملت لنا ديننا وأتممت علينا نعمتك ورضيت لنا الإسلام دينا، نَشهد أنك الله، لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، نستغفرك ونتوب إليك، حسمت في قضية الدين الذي يجب على الناس اتباعُه فقلت وقولك دائما صدقٌ وحقٌّ وبلاغةٌ وحكمة:

    شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلّاَ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلّاَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الِاسْلَامُ

    Continue reading

  • La prière pour Mohammed est une preuve que l’on est satisfait de lui comme prophète

    الصلاة والسلام على محمد برهان على الرضى به نبيا ورسولا الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على نعمةِ إرسالك فينا محمدا نبيا ومبشرا ونذيرا، ونشكرك ربي…

    La prière pour Mohammed est une preuve que l’on est satisfait de lui comme prophète

    الصلاة والسلام على محمد برهان على الرضى به نبيا ورسولا

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على نعمةِ إرسالك فينا محمدا نبيا ومبشرا ونذيرا، ونشكرك ربي على جعلك إياه داعيا إلى الحق بإذنك وهاديا إليه على بصيرة هو ومن اتبعه وما جعلته من المشركين، نَشهدُ أنك الله، لا إله إلا أنت وحدَك لا شريكَ لك، بينت لنا دور هذا النبي الكريم والرسول العظيمِ فقلت عنك سبحانك وقولُك دائما صدقٌ وحقٌّ وبلاغةٌ وروعةٌ وحكمة:

    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Continue reading

  • Être satisfait de Mohammed comme prophète!

    الرضى بمحمد نبيا الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على أن أرسلت فينا محمدا مبشرا ونذيرا ونشكرك ربي على أن جعلته لنا داعيا إليك وهاديا بإذنك…

    Être satisfait de Mohammed comme prophète!

    الرضى بمحمد نبيا

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على أن أرسلت فينا محمدا مبشرا ونذيرا ونشكرك ربي على أن جعلته لنا داعيا إليك وهاديا بإذنك صراطا مستقيما نَشهد أنك الله، لا إله إلا أنت، وحدَك لا شريكَ، نبهتنا إلى دور سيدنا محمد العظيمِ فينا، فقلت وقولك دائما صدقٌ وحقٌّ وبلاغةٌ وروعةٌ وحكمة:

    مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتِمَ النَّبِيئِينَ

    Continue reading

  • Être satisfait d’Allah!!

    الرضى عن الله الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونشهد ألا إله غيره، لا ربَّ لنا سواه ولا معبودَ بحق إلا…

    Être satisfait d’Allah!!

    الرضى عن الله

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونشهد ألا إله غيره، لا ربَّ لنا سواه ولا معبودَ بحق إلا هو، وصف سبحانه وتعالى أهل الجنة وصفا دقيقا جديرٌ بنا أن نتأمله فنستخرج منه حقائقَ لا ننتبه إليها بالضرورة، فقال جل وعلا وقوله دائما صدق وحق وروعة وحكمة:

    وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ

    Continue reading

  • Non à la traîtrise, non aux insultes, non aux gros mots!

    لا للفظاظة والفحش والسب واللعن الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونشهد ألا إله غيره، لا ربَّ لنا سواه ولا معبودَ…

    Non à la traîtrise, non aux insultes, non aux gros mots!

    لا للفظاظة والفحش والسب واللعن

    الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونشهد ألا إله غيره، لا ربَّ لنا سواه ولا معبودَ بحق إلا هو، نبه نبيه الكريم إلى قاعدة عظيمة يتألف بها قلوب الناس حوله ويتحبب بها إليهم فيجمعهم عليه فقال له مربيا وموجها، وقوله سبحانه وتعالى دائما صدق وحق وحكمة:

    فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

    Continue reading