كيف نكون متبعين للحبيب وفيم ينبغي أن نتبعه؟
الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى ونثني عليه ونشكره على أن أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا، نشهد أنه الله لا إله إلا هو، أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً وأسلوبَ حياةٍ ومنهجا، ثم سمى محمدا مَن آل إليه شرفُ تبليغ رسالته عنه تعالى، فقال :
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
Continue reading →